الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 288

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

واضح السّبيل ثالثها رواية الحلبي عنه وهو كما ترى اشتباه موضوعا وحكما فانّ رواية الحلبي عنه ممنوعة إذ لم نقف عليها ولا على من نقلها بوجه نعم روى عنه ابن أبي عمير وهي أيضا بمنزلة الأصل يرجع إليها في مجهول الحال دون معلوم الفسق وعلى فرض قبول رواية رواها عنه ابن أبي عمير لشهادة حاله بوصول تلك الرّواية اليه من مأخذ صحيح فلا ينفع ذلك فيما رواه عنه غيره ولا في اصلاح حاله وقد عرفت انّ العطّار لا يصلح ما أفسده الدّهر واغرب من جميع ما ذكره ما في ذيل كلامه من ردّ وقفه بأنه توهّم ساقط فان فيه انّه تهكّم باردا يشكّ في رمى النّجاشى والعلّامة وابن داود في ترجمة ابنه الحسين أو الحسن بكونه وجها من وجوه الواقفة أو يشكّ في حجيّة شهادة هؤلاء الأساطين بوقفه أو شهادة الإمام بانّه ليس من شيعته أو يشكّ في حجيّة قولهم وبالجملة فقد قضت التّجربة بانّ اللّه تع ربما يمتحن الجواد بالكبوة كبوة لا يقوم بعدها لئلّا بتعبّد من بعده بأخذ قوله من دون برهان وهذه الكبوة من هذا الجواد من هذا القبيل واللّه الهادي إلى سواء السّبيل فالحق انّ الرّجل اعني ابا سعيد ضعيف في الغاية ساقط بغير نهاية التميز ميّزه في المشتركات برواية القاسم بن إسماعيل وعثمان بن عبد الملك عنه ونقل المحقّق الوحيد ره رواية ابن أبي عمير وعلىّ بن النّعمان عنه وقد سمعت من النّجاشى والفهرست رواية الأوّل عنه وسمعت من الكشّى رواية علىّ بن عمر الزّيات عنه ونقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن الحسن بن رباط ويونس بن عبد الرّحمن وعثمان بن عبد الملك وابن أبي عمير عنه تذييل قد عثرت الآن على رواية الصدوق ره في محكى العيون والطبرسي في مجمع البيان رواية الكشي المزبورة بالمتن المذكور بتفاوت يسير وهو زيادة وكان واقفيّا بعد قوله دخل أبو سعيد المكارى وابدال قوله فتحت اه بقوله أبلغ من قدرك انك تدعى ما ادّعاه أبوك وابدال قوله فخرج من عنده اه بقوله فخرج أبو سعيد من عنده وذهب بصره وكان يسئل على الأبواب حتّى مات 12772 هاشم الرّمانى قد مرّ ضبط الرّمانى في أحمد بن محمّد بن سلمة وقد عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وقال مجهول وقد تبعه في ذلك ابن داود في الباب الثّانى 12773 هاشم بن سعيد الجعفي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 12774 هاشم صاحب البريد روى في باب الضّلال من أصول الكافي بسند حسن بابرهيم بن هاشم على المشهور صحيح على المختار عنه خبرا طويلا تضمّن قوله بان من لم يعرف الأئمة عليهم السّلم فهو كافر واصراره على ذلك حتى عند أبي عبد اللّه ( ع ) وهو نصّ في كونه شيعيّا وليس له ذكر في كتب الرّجال ولم يرد فيه مدح يدرجه في الحسان 12775 هاشم الصّيدنانى روى في باب أدب التجارة من الكافي عن عبد اللّه بن سعيد الدغشى عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وفي باب الزيادات في القضايا والأحكام من التهذيب عن موسى بن خنيس عن عمّه هاشم الصّيدانى وهو غير مذكور في كتب الرّجال وحاله مجهول والصّيدنانى بنونين بينهما الف قد مرّ بيانه في عبد اللّه الصّيدلانى فلاحظ وفي نسخة لا اعتمد عليها الصّيدنانى وعليه يكون نسبة إلى صيدنايا بالصاد والياء المثناة والنون والألف والياء بلد من اعمال دمشق مشهور بكثرة الكروم ولا استبعد ان يكون الرّجل هو هاشم بن المنذر الآتي 12776 هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال الزّهرى الضّبط قد مرّ ضبط عتبة في إبراهيم بن عتبة وضبط وقاص في جميل بن وقاص والمرقال لقب به لانّ عليّا ( ع ) أعطاه الراية بصفّين وكان يرقل بها اى يسرع ومرّ ضبط الزّهرى في إبراهيم بن سعد وهو غير الزّاهرى المتقدّم ضبطه في محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) بقوله هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال وسمى المرقال لأنه كان يرقل في الحرب وكان صاحب رايته ليلة الهرير انتهى وقريب منه في الخلاصة ورجال ابن داود وقد ورد انه كان مع معاوية ثلث عشرة قبيلة من قريش وكان مع أمير المؤمنين ( ع ) خمسة نفر وعدّ منهم هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وعن الإستيعاب نحو ما سمعته من الشّيخ ره بزيادة قوله وكان من أصحاب رسول اللّه ( ص ) نزل الكوفة وكان من الفضلاء الخيار وكان من الابطال وفقئت عينه يوم اليرموك وكان خيّرا فاضلا شهد مع علي ( ع ) الجمل وشهد صفّين وابلى بلاء حسنا وبيده كان راية علي ( ع ) على الرّجالة يوم صفّين ويومئذ قتل وكانت صفّين سنة سبع وثلثين انتهى ومثله في أسد الغابة وغيره وزاد انّه الذي افتتح جلولا من بلاد الفرس وهزم الفرس وكانت جلولا تسمّى فتح الفتوح بلغت غنائمها ثمانية عشر الف الف انتهى المهمّ منه وأقول قد بيّنا مرارا عديدة انّ حامل الراية في الحروب الحقّة لا بدّ وان يكون عدلا أمينا لدوران رحى الحرب مدارها وعدم ماموليّة غير العدل عليها فتمكينه ( ع ) من حمله اللّواء تعديل له واى تعديل كما لا يخفى على الفطن الخبير فمضايقة الفاضل المجلسي ره عن تعديله في الوجيزة وطفرته عنه بقوله من الشهداء كما ترى بقي هنا شئ وهو انّه روى أنه خرج في نصرة الحسين ( ع ) إلى كربلا وقتل معه ( ع ) ويردّه تصريح جمع بانّه قتل بصفّين ويأتي في هشام التنبيه على اشتباه ابن داود بعنوانه ايّاه هناك ايض وببالي انّ المحدث النّورى قدّه في كتابه الدرّ والمرجان نقل عن بعض الآثار المعتمدة انّ المستشهد مع الحسين ( ع ) يوم كربلا هو عتبة بن هاشم هذا أو هاشم بن عتبة بن هاشم المذكور لا هاشم المرقال المعروف فراجع 12777 هاشم بن عطيّة البكري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط عطيّة في إبراهيم بن عطيه وضبط البكري في أبان بن تغلب 12778 هاشم بن المثنّى الحنّاط الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى هاشم بن المثنى كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم له كتاب يرويه جماعة أخبرنا محمّد بن عثمان قال حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد عن ابن أبي عمير بكتابه انتهى ومثله إلى قوله عن أبي عبد اللّه ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وقريب منه في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا عدّه من أصحاب الصّادق ( ع ) إلى رجال الشّيخ ره حاكيا التوثيق عن كش مريدا به جش ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات وميّزه في المشتركاتين برواية ابن أبي عمير عنه ونقل في جامع الرّواة رواية إبراهيم بن هاشم وأحمد بن إسحاق بن سعد والقاسم بن محمّد عنه وروايته عن الصّادق ( ع ) والكاظم ( ع ) 12779 هاشم بن المنذر بن حسّان بن عبد اللّه الصّيدلانى النّخعى أبو نصر الكوفي عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط المنذر في الجارود بن المنذر وضبط حسان في بشر بن حسّان وضبط الصّيدلانى في عبد اللّه الصّيدلانى وضبط النخعي في إبراهيم بن يزيد وضبط نصر في إبراهيم بن نصر 12780 هالة بن أبي هالة التميمي الأسيدى عدّه جماعة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله ومثله الحال في الهامة بن أبي زهير 12781 هانى بن ايّوب الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وهانى بالهاء والألف والنّون والياء ومر ضبط ايّوب في ايّوب بن أبي تميمة وضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 12782 هانى السّندى الكوفي مولى إسحاق بن عمّار عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط السّندى في إبراهيم السّندى 12783 هانى بن عروة المرادي المذحجي قد مرّ ضبط عروة في أسباط بن عروة في أسباط بن عروة وضبط المرادي في اسحق المرادي وضبط المذحجي في محمّد بن هلال بن أبي هلال كان شيخ مراد وزعيمها يركب في أربعة آلاف دارع وثمانية آلاف راجل فإذا تلاها احلافها من كندة كانوا في ثلثين الف دارع كما قاله في مروج الذّهب وكان من اشراف الكوفة وأعيان الشّيعة وروى أنه أدرك النبىّ ( ص ) وتشرّف بصحبته وكان يوم قتل ابن تسع وثمانين سنة قاله في حبيب السّير وقد اوى الرّجل مسلم بن عقيل وفداه بنفسه وتحمّل من الأذى في جنبه ما لا يتحمّله أحد لغير اللّه سبحانه فهنيا له على ما تحمله في جنب الله سبحانه وقد روى عن أبي مخنف وابن طاووس في الملهوف وربيع الشّيعة وعن إعلام الورى ايض انّهم قالوا واللّفظ لابن طاووس لما احضر عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه هانى عروة ره وعاتبه على فعله قال ما بعثت